النظام السوري يقسم الغوطة الشرقية لثلاث مناطق

"فرق تسُد". تعبير ينطبق على ما يحدث في غوطة دمشق؛ فقد وجد النظام السوري وحليفه الروسي في تقطيع أوصال الغوطة الشرقية وتفريقها حلا للسيطرة عليها، بعد فشل عشرات الحملات العسكرية التي شنتها قوات النظام خلال السنوات الماضية.